وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[97] لتضحيتهم في سبيل الاسلام وكنتيجة لنجاحهم وتفوقهم على العرب في النصرة والايواء. ومن جهة ثانية: انهم كانوا قد وتروا قريشا والعرب، وأية ترة هي ؟ آووا ونصروا من سفه أحلامهم، وهم يحرقون الارم عليه ليقتلوه، فتمنع عن جبروتهم باولئك المستضعفين في نظر " أهل النواضح " واكثر من ذلك انهم قتلوا صناديدهم واسروا رجالهم وجعجعوا بهم حتى دانت بأسيافهم العرب. فكانت الانصار - والحال هذه - تتخوف هؤلاء الذين وتروهم إذا خلصت إليهم الامارة ان يأخذوهم بترتهم، وهم عندئذ المغلوبون على أمرهم سوقة لا يملكون لانفسهم قوة ولا دفاعا، وكفاهم ما سمعوه من النبي (ص) مخاطا لهم: " ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ". والمناظرة التي وقعت يوم السقيفة كانت تشير إلى تخوفهم هذا، بل صرح الحباب بن المنذر إذ يقول: " ولكنا نخاف ان يليها بعدكم من قتلنا ابناءهم وآباءهم واخوانهم ". وقد صدقت فراسته فتولى الامر بنو أمية وكان ما كان منهم في وقفة (الحرة) المخزية التي يندي منها جبين الشرف والانسانية، ويبرأ منها الاسلام وأهله. وشئ ثالث هناك: إذا كان صاحب الامر هو علي بن أبي طالب، فلم يخف عليهم حسد العرب له وتمالؤها عليه، ________________________________________