[36] الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (العبقات ج 8 ص 272 طبع الهند) (ومنهم) العلامة نور الدين علي بن عبد الله السمهودي الشافعي المتوقي سنة 911 ه فقد خرج حديث الثقلين في جواهر العقدين بطرق عديدة عن جمع من الصحابة، ومنهم حذيفة بن اسيد الغفاري، وهذا نصه كما في عبقات الانوار (ج 1 ص 438 حديث الثقلين) وغيره قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم من حجة الوداع، نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث اليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد اليهن فصلى تحتهن، ثم قام فقال: يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لن يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإني لاظن أن يوشك أن أدعى فاجيب وإني مسئول وإنكم مسئولون فما انتم قائلون ؟ قالوا نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا، فقال: أليس تشهدون أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث حق بعد الموت، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد، ثم قال: يا ايها الناس إن الله مولاي وانا مولى المؤمنين، وانا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: يا ايها الناس إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض حوض أعرض مما بين بصري إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الاكبر كتاب الله عزوجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بايديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا، ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فانه قد نبأني اللطيف الخبير، انهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض (اخرجه الطبراني في الكبير) أي في المعجم الكبير الذي جميع احاديثه صحيحة باصطلاحه حيث ________________________________________