[71] ابا طالب، قال: وأخرج أبو نعيم من طريق عطاء عن ابن عباس مثله وزاد (عليه قوله) دعوا ابني يجلس عليه فانه يحسن من نفسه بشئ وأرجو أنه يبلغ من الشرف ما لم يبلغه عربي قبله ولا بعده. (وفيه ايضا ج 1 ص 81) قال: اخرج ابن سعد (في الطبقات) وابن عساكر (في تاريخه) عن الزهري ومجاهد ونافع بن جبير، قالوا: كان النبي صلى الله عليه وآله يجلس على فراش جده فيذهب أعمامه ليؤخروه فيقول عبد المطلب: دعوا ابني إنه ليونس ملكا، وقال قوم من بني مدلج لعبد المطلب: احتفظ به فانا لم نر قدما أشبه بالقدم التي في المقام منه، وقال عبد المطلب لام أيمن: يابركة لا تغفلي عنه فان أهل الكتاب يزعمون أن ايني نبي هذه الامة (واليك ايضا) بعض ما كان يعرفه عبد المطلب عليه السلام من أحوال سبطه وابن ابنه صلى الله عليه وآله وسلم غير ما تقدم. وإخبار الاسقف بنبوته. (وفيه ايضال ج 1 ص 81) قال: خرج أبو نعيم من طريق الواقدي عن شيوخه قالوا: بينا عبد المطلب يوما في الحجر وعنده أسقف نجران وكان صديقا له وهو يحادثه. ويقول: انا نجد صفة نبي بقي من ولد اسماعيل، هذا البلد مولده، من صفته كذا وكذا، وأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فنظر إليه الاسقف والى عينيه والى ظهره وإلى قدميه. فقال: هو هذا، ما هذا منك ؟ قال ابني قال: الاسقف لا ما نجد أباه حيا قال: هو ابن ابني، وقد مات أبوه وأمه حبلى به، قال صدقت، قال: عبد المطلب لبنيه تحفظوا بابن اخيكم. ألا تسمعون ما يقال فيه. ________________________________________