[80] وإنما كان تشبيع ورقة ودعاء. (قال المؤلف) يفكي في إثبات إيمان أبي طالب عليه السلام دعاؤه صلى الله عليه وآله له إذ لو لم يكن مؤمنا ما كان يجوز له أن يدعو له أو يرق عليه أو يشيعه، وفي تاريخ اليعقوبي (ج 2 ص 26) خرج دعاء النبي صلى الله عليه وآله لعمه بعد موته ومشايعته له وحزنه عليه، ويأتي ذلك مفصلا، ولا يخفى أن هذه الابيات الثلاثة المتقدمة أخرجها في ديوان أبي طالب عليه للسلام مع اختلاف وتقديم وتأخير، وهذا نصه: قال أبو هفان عبد الله بن أحمد المهزمي: وأنشدني خالد بن حمل عن عبد الكريم الباهلي لابي طالب: والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسب إن عليا وجعفرا ثقة * وعصمة في نوائب الكرب لا تقعدا وانصرا ابن عمكما * أخي لامي من بينهم وأبي (ثم قال) وحدثني أبو العباس المبرد، قال: حدثني ابن عائشة قال: مر أبو طالب برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي وعلي عن يمينه وجعفر مع أبي طالب يكتمه إسلامه فضرب عضده وقال اذهب فصل جناح ابن عمك، وقال: ان عليا وجعفرا ثقتي * عند احتدام الامور والكرب أراهما عرضة اللقاء لذا * ساميت أو انتمي إلى حرب لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لامي من بينهم وأبي (قال المؤلف) ومن اشعار أبي طالب عليه السلام وقد نسبه إليه الطبري والبلاذري والضحاك، كما ذكره في المناقب لابن شهر اشوب (ج 1 ص 42) وهذا نص الفاظه. قال الطيري والبلاذري والضحاك قالوا: لما رأت قريش حمية قومه ________________________________________