[363] وجدناكم يا آل رزيك خير من * تنص إليه اليعملات وتعنق 10 وفدنا إليكم نطلب الجاه والغنى * فأكرم ذو مثوى وأغنى مملق وعلمتمونا عزة النفس بالندى * وملقى وجوه لم يشنها التملق وصيرتم الفسطاط بالجود كعبة * يطوف بركنيها العراق وجلق (1) فلا ستركم عن مرتج قط مرتج * ولا بابكم عن معلق الحظ مغلق وليس لقلب في سواكم علاقة * ولا ليد إلا بكم متعلق نماذج من شعر الملك الصالح ذكر ابن شهر آشوب كثيرا من شعره في كتابه [مناقب آل أبي طالب] منه قوله: محمد خاتم الرسل الذي سبقت * به بشارة قس وابن ذي يزن وأنذر النطقاء الصادقون بما * يكون من أمره والطهر لم يكن الكامل الوصف في حلم وفي كرم * والطاهر الأصل من ذم ومن درن ظل الإله ومفتاح النجاة وينبوع الحياة وغيث العارض الهتن فاجعله ذخرك في الدارين معتصما * به وبالمرتضى الهادي أبي الحسن وله: ولايتي لأمير المؤمنين علي * بها بلغت الذي أرجوه من أملي إن كان قد أنكر الحساد رتبته * في جوده فتمسك يا أخي بهل (2) وله: كأني إذ جعلت إليك قصدي * قصدت الركن بالبيت الحرام وخيل لي بأني في مقامي * لديه بين زمزم والمقام أيا مولاي ذكرك في قعودي * ويا مولاي ذكرك في قيامي وأنت إذا انتبهت سمير فكري * كذلك أنت أنسي في مقامي وحبك إن يكن قد حل قلبي * ففي لحمي استكن وفي عظامي ________________________________________ (1) جلق بكسرتين وتشديد اللام: اسم لكورة الغوطة كلها وقيل. بل هي دمشق نفسها (2) أشار إلى سورة هل أتى ونزولها في العترة الطاهرة عليهم السلام. ________________________________________