[282] كان ابن أبي ليلي يتمثل بأبيات منها: (1) إلى شنآن المرجئين ورأيهم * عمر بن ذر وابن قيس الماصر وعتيبة الدباب لا يرضى به * وأبي حنيفة شيخ سوء كافر وعن يوسف بن أسباط: رد أبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث أو أكثر. وعن مالك أنه قال: ما ولد في الاسلام مولود أضر على أهل الاسلام من أبي حنيفة. وعنه: كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعا: في الارجاء. وما وضع من نقض السنن. وعن عبد الرحمن بن مهدي: ما أعلم في الاسلام فتنة بعد فتنة الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة. وعن شريك: لإن يكون في كل حي من الأحياء خمار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة. وعن الأوزاعي: عمد أبو حنيفة إلى عرى الاسلام فنقضها عروة عروة، ما ولد مولود في الاسلام أضر على الاسلام منه. وعن سفيان الثوري إنه قال: إذ جاءه نعي أبي حنيفة: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، لقد كان ينقض عرى الاسلام عروة عروة، ما ولد في الاسلام مولود أشأم على أهل الاسلام منه. وعنه وذكر عنده أبو حنيفة: يتعسف الأمور بغير علم ولا سنة. وعن عبد الله بن إدريس: أبو حنيفة ضال مضل. وعن ابن أبي شيبة - وذكر أبا حنيفة -: أراه كان يهوديا. وعن أحمد بن حنبل إنه قال: كان أبو حنيفة يكذب. وقال: أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يروى عنهم شئ. طب 7 ص 17. وعن أبي حفص عمرو بن علي: أبو حنيفة صاحب الرأي ليس بالحافظ مضطرب الحديث، واهي الحديث، وصاحب هوى. وترى آخرين افتعلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية: عالم قريش يملأ طباق الأرض ________________________________________ (1) أخذنا ما يأتي من تاريخ الخطيب البغدادي ج 13 ص 380. ________________________________________