[311] إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذكر لي إنك تكره ذلك فقال: ما الذي أحل إسمي وحرم كنيتي ؟ أو: ما الذي حرم كنيتي وأحل إسمي ؟. (1) وقد سمى صلى الله عليه وآله وسلم محمد بن طلحة بن عبيد الله محمدا وكناه بأبي القاسم (2) ومحمد هذا كان ممن هم عمر أن يغير إسمه. (3) م - وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير واحد من ولدان عصره محمدا منهم: محمد بن ثابت بن قيس الأنصاري (4) و محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري. (5) و محمد بن عمارة بن حزم الأنصاري. (6) و محمد بن أنس بن فضالة الأنصاري. (7) و محمد بن يفديدويه " بالمهملتين " الهروي. (8) وقال صلى الله عليه وآله وسلم لرجل أنصاري هم بأن يسمي ابنه محمدا فكرهوه وسألوه صلى الله عليه وآله وسلم: سموا باسمي. (9) وفي رجل ولد له غلام فسماه القاسم فقالوا له: لا نكنيك به فسأله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي. (10) على أن تحسين الأسماء مما رغبت فيه الشريعة المطهرة ومحمد أحسنها، وخير الأسماء ما عبد به وحمد فجاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم. (11) ________________________________________ (1) السنن الكبرى للبيهقي 9 ص 310، مصابيح السنة 2 ص 149، زاد المعاد 1 ص 262. (2) الاستيعاب 1 ص 236، أسد الغابة 4 ص 322. (3) مجمع الزوائد 8 ص 48، 49. (4) الاستيعاب 1 ص 233، أسد الغابة 4 ص 313، الإصابة 3 ص 472. (5) الاستيعاب 1 ص 237، أسد الغابة 4 ص 327، الإصابة 3 ص 476. (6) الإصابة 3 ص 476. (7) الاستيعاب 1 ص 234، أسد الغابة 4 ص 312، الإصابة 3 ص 370. (8) أسد الغابة 4 ص 332، الإصابة 2 ص 385. (9) مسند أحمد 3 ص 369، 385. (10) مسند أحمد 3 ص 303. (11) سنن أبي داود 2 ص 307، سنن البيهقي 9 ص 306، مصابيح السنة 2 ص 148. * ________________________________________