وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[76] أنا جذيلها المحكك (1) وعذيقها المرجب، أنا أبو شبل في عرينة الأسد يعزى إلى الأسد، فيقال عليه: إذن يقتلك الله. فيقول: بل إياك يقتل. أو: بل أراك تقتل (2) فأخذ ووطئ في بطنه، ودس في فيه التراب (3). بعد ما شاهد ثالثا يخالف البيعة لأبي بكر وينادي: أما والله أرميكم بكل سهم في كنانتي من نبل. وأخضب منكم سناني ورمحي، وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي، وأقاتلكم مع من معي من أهلي وعشيرتي (4). بعد ما رأى رابعا يتذمر على البيعة، ويشب نار الحرب بقوله: إني لأرى عجاجة لا يطفئها إلا دم (5). بعد ما نظر إلى مثل سعد بن عبادة أمير الخزرج وقد وقع في ورطة الهون ينزى عليه، وينادى عليه بغضب: اقتلوا سعدا قتله الله إنه منافق. أو: صاحب فتنة. وقد قام الرجل على رأسه ويقول: لقد هممت أن أطئك حتى تندر عضوك. أو تندر عيونك (6). بعد ما شاهد قيس بن سعد قد أخذ بلحية عمر قائلا: والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة. أو: لو خفضت منه شعرة ما رجعت وفيك جارحة (7) ________________________________________ (1) الجذل بالكسر والفتح: أصل الشجرة والعود الذي ينصب للإبل الجربى لتحتك به فتستشفى به، فالقول مثل يضرب لمن يستشفى برأيه ويعتمد عليه، والتصغير للتعظيم. وكذلك عذيقها المرجب. والعذق: النخلة بحملها والترجيب أن تدعم الشجرة إذ أكثر حملها لئلا تنكسر أغصانها. (2) صحيح البخاري 10 ص 45، مسند أحمد 1 ص 56، البيان والتبيين 3 ص 181. سيرة ابن هشام 4 ص 339 العقد الفريد 2 ص 248، الإمامة والسياسة 1 ص 9، تأريخ الطبري 3 ص 209، 210، تاريخ ابن الأثير 2 ص 136، 137، الرياض النضرة 1 ص 162، 164، تاريخ ابن كثير 5 ص 246 ج 7 ص 142، الصفوة 1 ص 97، تيسير الوصول 2 ص 45، شرح ابن أبي الحديد 1 ص 128 و ج 2 ص 4، السيرة الحلبية 3 ص 387، أبو بكر الصديق للأستاذ محمد رضا المصري ص 25. (3) شرح ابن أبي الحديد 2 ص 16. (4) الإمامة والسياسة 1 ص 11، تاريخ الطبري 3 ص 210، تاريخ ابن الأثير 2 ص 137. شرح ابن أبي الحديد 1 ص 128، السيرة الحلبية 3 ص 387. (5) راجع الجزء الثالث من كتابنا هذا صفحة 253 ط 2. (6) مسند أحمد 1 ص 56، العقد الفريد 2 ص 249، تاريخ الطبري 3 ص 210، سيرة ابن هشام 4 ص 339، الرياض النضرة 1: 162، 164، السيرة الحلبية 3 ص 387. (7) تاريخ الطبري 3 ص 210، السيرة الحلبية 3 ص 387. [*] ________________________________________