[102] وفي حديث البستان عن أنس: جاء أبو بكر، ثم جاء عمر، ثم جاء عثمان (1). وفي حديث بئر أريس عن أبي موسى: جاء أبو بكر، ثم جاء عمر، ثم جاء عثمان (2) وفي حديث استيذانهم على النبي صلى الله عليه وآله وهو مضطجع على فراشه عن عائشة: استأذن أبو بكر، ثم جاء عمر فاستأذن، ثم جاء عثمان فاستأذن. راجع ص 274 من الجزء التاسع وفي حديث الفخذ والركبة: استأذن أبو بكر، ثم جاء عمر فاستأذن، ثم جاء عثمان فاستأذن. كما مر في الجزء التاسع ص 274، 275 ط 2. وفي حديث جابر بالأسواف: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلع أبو بكر، ثم طلع عمر، ثم طلع عثمان. مجمع الزوائد 9: 57. وفي حديث حائط من حوائط المدينة عن بلال جاء أبو بكر يستأذن، ثم جاء عمر، ثم جاء عثمان. فتح الباري 7: 30. وفي حديث التبشير بالجنة عن عبد الله بن عمر: جاء أبو بكر فاستأذن، ثم جاء عمر فاستأذن، ثم جاء عثمان فاستأذن (3). وفي حديث خطبة الزهراء فاطمة سلام الله عليها: جاء أبو بكر، ثم عمر، ثم علي. ذخائر العقبى ص 27. وفي حديث بناء مسجد المدينة عن عايشة: جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه (4). فهل هذا حكم القدر يأتي بهم متتابعين ؟ أو قضية التباني طيلة حياة النبي الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم فلا يقبلون إلا بهذا الترتيب ؟ أو هو من حكم الطبيعة فلا يختلف ولا يتخلف ؟ أو أنه من ولائد الاتفاق لكنه لم يتفاوت في أي من الموارد ؟ أو أنه من مشتهيات الوضاعين الذين يتحرون ترتيب الفضيلة هكذا ؟ ولعل القول بالأخير هو المتعين فحسب 28 - عن زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده. وفي لفظ: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مسجد المدينة، فجعل يقول: أين فلان ؟ أين ________________________________________ (1) راجع الجزء الخامس ص 285. (2) راجع الصحيحين وغيرهما وحسبك تاريخ ابن كثير 6: 204. (3) تاريخ ابن كثير 7: 202. (4) راجع الجزء الخامس ص 287. ________________________________________