[240] وبكسر الايوان قد آن جبر * وانكسار للدين والأعداء وأكبت أوثانهم فأحسوا * بمبادي الوبال والأوباء وعيون سيلت بساوة ساوت * حيث غيصت مقعرا الغبراء يا لها ليلة لنا أسفرت عن * بدر تم محا دجى الظلماء ليلة شرفت على كل يوم * إذ هبطنا مشرف الشرفاء إلى أن قال فيها: وبصديقك الصدوق الذي حاز * بسبق التصديق فضل ابتداء (1) الرفيق الرفيق بالغار والواقيك * فيه من حية رقطاء (2) المواسيك بالذي ملكت يمناه * صدر الأئمة الخلفاء (3) الإمام الذي حمى بيضة الدين * بإحياء سنة بيضاء (4) قام بالرفق في الخليفة من بعدك * رفق الآباء بالأبناء (5) وبفاروقك المفرق بالبأس * جموع الاضلال والاغواء (6) السديد الشديد بالمسخط الله * الرحيم الشفيق بالأتقياء (7) ________________________________________ (1) مر في الجزء الثاني ص 312 إن الصديق حقا هو سيدنا أمير المؤمنين بتلقيب من النبي الأعظم وحيا من الله تعالى. وبينا في الجزء الثالث ص 240 إن أبا بكر لم يحز فضل السبق إلى الإيمان. (2) أسلفنا في الجزء الثامن ص 41 - 46 ط 1: إن حديث الحية مكذوب مفترى وإن حياة الفضائل لا تثبت بالحيات. (3) سبق منا القول الفصل حول ما ملكت يمنى أبي بكر وما أنفقه في سبيل الدعوة الإسلامية راجع الجزء الثامن ص 50 - 60 ط 1. (4) عرفت في الجزء السابع ص 108 - 120 ط 1 مبلغا من عرفانه السنة، وكيف كان يحيى ما لا يعرف وفي لسانه قوله: لئن أخذتموني بسنة نبيكم لا أطيقها ؟ (5) سل العترة النبوية الطاهرة عن رفق الخليفة وخص بالسؤال الصديقة بضعة النبي الأقدس. (6) أنى وأين كان هذا البأس المزعوم عن مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وحروبه ؟ ولعله يريد يوما فر عن الزحف وولى الدبر. (7) استحف السؤال عن الشطر الاول أم جميل الزانية أو المغيرة الزاني، وسل عن الرحيم الشفيق بضعة المصطفى الصديقة وبعلها الصديق. ________________________________________