[276] وقوله: هذا حرم بفضله العقل أقر * فيه لملائك السماوات مقر كل منهم يقول: يا زائر * أبشر فلقد نجوت من نار سقر وقوله: يا ريح إذا أتيت دار الأحباب * قبل عني تراب تلك الأعتاب إن هم سألوا عن البهاءي فقل: * قد ذاب من الشوق اليكم قد ذاب وقوله: يا ريح أقص قصة الشوق إليك * إن جئت إلى طوس (1) فبالله عليك قبل عني ضريح مولاي وقل: * قد مات بهاءيك من الشوق إليك وقوله: أهوى رشأ عرضني للبلوى * ما عنه لقلبي المعنى سلوى كم جئت لأشتكي فمذ أبصرني * من لذ تقربه نسيت الشكوى وقوله: يا غائب عن عيني لا عن بالي * القرب إليك منتهى آمالي أيام نواك لا تسل كيف مضت * والله مضت بأسواء الأحوال في السلافة هكذا: يا بدر دجى خياله في بالي * مذ فارقني وزاد في بلبالي أيام نواك لا تسل كيف مضت * والله مضت بأسوء الأحوال وذكر له السيد في السلافة قوله: يا بدر دجى بوصله أحياني * إذ زار وكم بهجره أفناني ؟ بالله عليك عجلن سفك دمي * لا طاقة لي بليلة الهجران وقوله: لما نظر الجسم نحيفا نهكا * من فرقته رق لضعفي وبكى وارتاح وقال لي أما: قلت لكا * ما يمكنك الفراق ما يمكنكا ؟ ________________________________________ (1) في النسخة: طرسو. أعده من جنايات يد الطباعة والنشر. ________________________________________