[314] الشهيد الثاني إلى أصبهان. قال صاحب (الرياض): وقد رأيتها في جملة كتبه. 6 - رسالة أخرى قد أرسلها إلى الشيخ علي المذكور وقد صدرها بالبحث عن حديث الغدير. 7 - رسالة أخرى أرسلها إلى الشيخ علي أيضا في شرح حديث الأسماء. قال في (الرياض): هي حسنة الفوائد جليلة المطالب. 8 - ديوان شعره الموسوم (خير جليس ونعم أنيس). ومن شعره قوله من قصيدة: ولولا حسام المرتضى أصبح الورى * وما فيهم من يعبد الله مسلما وأبناؤه الغر الكرام الأولى بهم * أنار من الاسلام ما كان مظلما وأقسم لو قال الأنام بحبهم * لما خلق الرب الكريم جهنما (1) وما منهم إلا إمام مسود * حسام سطا بحر طما عارض هما وقوله من قصيدة: فافزع إلى مدح الأمين فإنما * لأمانه البلد الأمين أمين وأخيه وارث علمه ووزيره * ونصيره في الحرب وهو زبون (2) وبنيه أقمار الهدى لولاهم * لم يعرف المفروض والمسنون وقوله من قصيدة: وصيرت خير المرسلين وسيلتي * وألزمت نفسي صمتها ووقارها وعترته خير الأنام وفخرهم * أبت أن يشق العالمون غبارها وقوله من قصيدة: وصير وسيلتك المصطفى * الأمين أبا القاسم المؤتمن وصنو الرسول ومن قد علا * على كتفه يوم كسر الوثن وبضعته وإمامي الشهيد * من بعد ذكر إمامي الحسن وبالعترة الغر أرجو النجاة * فحبهم لي أو في الجنن ________________________________________ (1) مأخوذ من حديث نبوي يأتي في مسند المناقب ومرسلها إن شاء الله تعالى. (2) الحرب الزبون: شديدة تدفع بعضها بعضا من الكثرة. ________________________________________