[190] من العرب. قال: أعلم فمن أي العرب ؟ قلت: من بني أسد. قال: من أسد بن خزيمة. قلت: نعم. قال: أهلالي أنت ؟ قلت: نعم. قال: أتعرف الكميت بن زيد ؟ قلت: يا رسول الله عمي ومن قبيلتي. قال: أتحفظ من شعره ؟ قلت: نعم. قال أنشدني. طربت وما شوقا إلى البيض أطرب *..... قال: فأنشده، حتى بلغت إلى قوله: فمالي إلا آل أحمد شيعة * وما لي إلا مشعب الحق مشعب فقال لي: إذا أصبحت فاقرأ عليه السلام وقل له. قد غفر الله لك بهذه القصيدة. وذكره العباسي في [معاهد التنصيص] 2 ص 27 وغيره. وفي " الأغاني " 15 ص 124: عن دعبل بن علي الخزاعي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله في النوم فقال لي: مالك وللكميت بن زيد ؟ فقلت: يا رسول الله ؟ ما بيني وبينه إلا كما بين الشعراء. فقال: لا تفعل، أليس هو القائل ؟ فلا زلت فيهم حيث يتهمونني * ولا زلت في أشياعكم أتقلب فإن الله قد غفر له بهذا البيت قال. فانتهيت عن الكميت بعدها. * (هذا البيت) * من أبيات حرفتها يد النشر المصرية عن القصيدة بعد قوله: وقالوا ترابي هواه ورأيه * بذلك أدعى فيهم وألقب قال السيوطي في [شرح شواهد المغني] ص 13: أخرج ابن عساكر بإسناده عن محمد بن عقير (1) كانت بنو أسد تقول: فينا فضيلة ليست في العالم، ليس منزل منا إلا وفيه بركة وراثة الكميت لأنه رأى النبي صلى الله عليه وآله في النوم فقال له: أنشدني: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب..... فأنشده فقال له: بوركت وبورك قومك. وفي " شرح الشواهد " أيضا ص 14: أخرج ابن عساكر عن أبي عكرمة الضبي عن أبيه قال: أدركت الناس بالكوفة من لم يرو. طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب ؟ فليس بهاشمي. ورواه السيد في [الدرجات الرفيعة] وفيها: فليس بشيعي. ________________________________________ (1) في غير شرح الشواهد: عقبة. ________________________________________