[92] رجاله كلهم ثقات غير عثمة أم محمد بن خالد الثقة ولم أعرفها وما قرأت فيها غمزا. أخرج النسائي في خصايصه ص 25 قال: أخبرنا أحمد بن عثمان البصري أبو الجوزاء، قال: أخبرنا ابن عيينة (1) بنت سعد عن سعد قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألم تعلموا أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: نعم صدقت يا رسول الله ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: من كنت وليه فهذا وليه، وإن الله ليوالي من والاه. ويعادي من عاداه. والإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. 110 - الحافظ محمد بن العلاء الهمداني الكوفي أبو كريب المتوفى 248، وثقه الذهبي في التذكرة ج 2 ص 80 * يأتي بطريقه حديث مناشدة شاب أبا هريرة بإسناد صحيح رجاله ثقات. 111 - يوسف بن عيسى بن دينار الزهري أبو يعقوب المروزي المتوفى 249، في التقريب ثقة فاضل، وثقه غير واحد من الحفاظ كما في خلاصة الخزرجي 378 * روى النسائي بطريقه حديث المناشدة بلفظ حارثة الآتي، والإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. 112 - نصر بن علي بن نصر أبو عمرو الجهضمي البصري المتوفى 251، وثقه أبو حاتم والنسائي وابن خراش، وقال مسلمة: ثقة عند جميعهم، ترجمه ابن حجر في تهذيبه ج 10 ص 430 * مر حديثه ص 85 بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. 113 - الحافظ محمد بن بشار الشهير ب (بندار) أبو بكر العبدي البصري المتوفى 252، يروي عنه الأئمة الستة أصحاب الصحاح، وثقه العجلي وابن سيار ومسلمة بن قاسم وغيرهم، وقال الذهبي في تذكرته ج 2 ص 53: لا عبرة بقول من ضعفه * مر عنه ص 41 بطريق ابن ماجة والترمذي بإسناد صحيح رجاله ثقات. 114 - الحافظ محمد بن المثنى أبو موسى العنزي (بالمهملة ثم الموحدة المفتوحتين بعدهما الزاي) البصري المتوفى 252، ترجمه الخطيب في تاريخه ج 3 ص 283 - 286 ________________________________________ (1) كذا في النسخ وصححها المحشى عليها وقال: بسقوط (أخبرتنا بنت سعد) أو (عن بنت سعد) وهذا التصحيح لا يتم لعدم رواية ابن عيينة عن عايشة إذ ولد سفيان سنة سبع بعد المائة و توفيت عايشة سنة سبع عشر بعد المائة، وابن عيينة انتقل إلى مكة سنة 163 فالراوي عن عايشة قد سقط عن السند وهو: مهاجر بن مسمار كما يظهر من ساير طرق الحديث. ________________________________________