[193] والقاسطين والمارقين أخرجه الطبراني وفي لفظه الآخر من طريق آخر: أمرنا. أخرجه الطبراني وأبو يعلى وعنهما الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7 ص 238. وأما كون قتال أمير المؤمنين نفسه بأمر من رسول الله وأنه لم يكن رأيا يخص به فتوقفك على حق القول فيه عدة أحاديث. 1 خليد العصري قال: سمعت أمير المؤمنين عليا يقول يوم النهروان: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين (1). 2 أبو اليقظان عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي ؟ ستقاتلك الفئة الباغية وأنت على الحق، فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني (2). 3 ومن كلام لعمار بن ياسر خاطب به أبا موسى: أما إني أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر عليا بقتال الناكثين، وسمى لي فيهم من سمى، وأمره بقتال القاسطين و إن شئت لأقيمن لك شهودا يشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما نهاك وحدك وحذرك من الدخول في الفتنة. شرح ابن أبي الحديد 3 ص 293. 4 أبو أيوب الأنصاري قال في خلافة عمر بن الخطاب: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. (3) 5 عبد الله بن مسعود قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا. الحديث (4) 6 علي بن ربيعة الوالبي قال: سمعت عليا يقول: عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أقاتل بعده القاسطين والناكثين والمارقين (5) ________________________________________ (1) الخطيب في تاريخه 8 ص 340، وابن كثير في تاريخه 7 ص 305. (2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه، والسيوطي في (جمع الجوامع) كما في ترتيبه 6 ص 155، وحكاه الزرقاني عن ابن عساكر في شرح المواهب 3: 317. (3) أخرجه الحاكم في المستدرك 3 ص 139، وذكره السيوطي في الخصائص 2 ص 138. (4) أخرجه الطبراني والحاكم في أربعينه من طريقين، وأبو عمرو في الاستيعاب 3 ص 53 هامش الإصابة، والهيثمي في مجمع الزوائد 7 ص 238. (5) أخرجه البزار والطبراني في الأوسط، والحافظ الهيثمي في المجمع 7 ص 238 وقال: أحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعيد ووثقه ابن حبان. وأخرجه أبو يعلى كما في تاريخ ابن كثير 7 ص 304، وشرح المواهب للزرقاني 3 ص 217 وقال: سند جيد. ________________________________________