[147] وخطاب أهل الكهف منقبة غلت وعلت فجاوزت السماك الأعزلا وصعود غارب أحمد فضل له دون القرابة والصحابة أفضلا (1) هذا الذي حاز العلوم بأسرها ما كان منها مجملا ومفصلا هذا الذي بصلاته وصلاته للدين والدنيا أتم وأكملا هذا الذي بحسامه وقناته في خيبر صعب الفتوح تسهلا وأباد مرحب في النزال بضربة ألقت على الكفار عبئا مثقلا وكتائب الأحزاب صير عمروها بدمائه فوق الرمال مرملا وتبوك نازل شوسها فأبادهم ضربا بصارم عزمة لن يفللا وبه توسل آدم لما عصى حتى اجتباه ربنا وتقبلا وبه دعا نوح فسارت فلكه والأرض بالطوفان مفعمة ملا وبه الخليل دعا فأضحت ناره بردا وقد أذكت حريقا مشع لا وبه دعا موسى تلقفت العصا حيات سحر كن قدما أحبلا وبه دعا عيسى المسيح فأنطق الميت الدفين به وقام من البلا وبخم وأخاه النبي محمد حقا وذلك في الكتاب تنزلا عذل النواصب في هواه وعنفوا فعصيتهم وأطعت فيه من غلا ومدحته رغما على آنافهم مدحا به ربي صدا قلبي جلا وتراب نعل أبي تراب كلما مس القذا عيني يكون لها جلا فعليه أضعاف التحية ما سرى سار وما سح السحاب وأهملا سمعا أمير المؤمنين قصائدا تزداد ما مر الزمان تجملا عربية نشأت بحلة بابل فغدت تخجل بالفصاحة جرولا سادت فشادت للعرندس صالح مجدا على هام النجوم مؤثلا ________________________________________ (1) للوقوف على حديث كسر الأصنام ومصادره الكثيرة راجع موسوعة الغدير ج 7 ص 9 - 13. ________________________________________