[159] ولوى عنانك عن شج شوقا إليك لوى عنانه يا ظبية البان التي عند القلوب لها مكانه ! قد أسكرتني مقلتاك كأن في الأجفان حانه (1) وكرعت في ماء الصبا ففضحت لين الخيزرانه أجريت ذكرك في الحمى وقد اجتلى طرفي جنانه فلوى القضيب معاطفا نظم الندى فيها جمانه (2) واحمر خد شقيقها وافتر ثغر الأقحوانه (3) فكأنني أجريت ذكر (المرتضى) لذوي الديانه غيث الإله وغوثه حيث الزمان يرى الزمانه (4) كم أودع اللاجي إليه من مخاوفه أمانه ! وأسال فوق المرتجي سيل الحيا الساري بنانه ! أعطاه باريه التقرب منه زلفى والمكانه فغدا القسيم بأمره يعطى الورى كلا وشأنه يوري معاديه لظى ويرى مواليه جنانه سل عنه إن حمي الوطيس وأصعد الحامي دخانه من يلتوي قرضا به (5) فيه التواء الأفعوانه ؟ حتى يرويه ويروي من دم الجاني سنانه وينكص الرايات تعثر بالجماجم من جبانه واسأل بخم كم له المختار من فضل أبانه ! ________________________________________ (1) الحان والحانة: موضع بيع الخمر (غ). (2) الجمان: اللؤلؤ، والواحدة: جمانة (غ). (3) الأقحوان: نبات أوراق زهره، واحدته: أقحوانة (غ). (4) الزمانة: العاهة، تعطيل القوى (غ). (5) قرضاب: السيف القطاع (غ). ________________________________________