[166] والحروف التي تركبت العليا منها عين ولام وياء كان نورا محمد وعلي في سنا آدم له لألاء أخذ الله كل عهد وميثاق له إذ بدا سنا وسناء أي فخر كفخره والنبيون عليهم عهد له وولاء ؟ وبه يعرف المنافق إذ كانت له في فؤاده بغضاء ولعمري من أول الأمر لا تخفى على ذي البصيرة السعداء ولدته منزها أمه ما شانه في الولادة الأقذاء داخل الكعبة الشريفة لم يدن إليها من الأنام النساء لاح منه نور فأشرقت الأرض وأرجاؤها به والسماء كان للدين في ولادته مثل أخيه مسرة وازدهاء يا له مولدا سعيدا تجلت عن محياه بهجة غراء فهنيئا به لفاطمة السعد الذي ما له مدى وانتهاء بل لدين الإسلام من غير شك وارتياب قد كان ذاك الهناء إلى أن قال: وأتت منه في علي نصوص لم يحم حول ربعها الاحصاء قال فيه: (هذا وليي وصيي وارثي) هكذا روى العلماء وزعمتم بأن كل نبي لم يرث منه ماله الأقرباء هو مولى من كان مولاه نصا منه فليترك الهوى والمراء ودعا بعدها دعاء مجابا وبه قد تواتر الأنباء ويقول فيها: للمعالي بين الورى يا علي بن أبي طالب إليك انتهاء وكذا للكمال منك وللسودد والمجد والفخار ابتداء للورى لو درى الورى بك من بعد أخيك الطهر الأمين اهتداء واجب بالنصوص منه عن الله وأين المصغي بك الاقتداء ________________________________________