[439] بما سبق لكم على لسان نبيكم لمن قاتلهم (6) مبصرا " لضلالتهم عارفا " بالذى نحن عليه ! ! ! قال (الرواي): ثم قال (عليه السلام سلواني ألا تسألوني ؟ فإنكم لا تسألوني عن شئ فيما بينكم وبين الساعة، ولا عن فئة تهدي مأة " (أ) و تضل مأة إلا حدثتكم (بنا عقها وقائدها) وسائقها ؟ ! ! (7). قال: فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين حدثنا عن البلاء. ________________________________________ (6) والصواب. يادة كلمة (لكم) كما في غيره من المصادر، والضمير في قوله: (قاتلهم مبصرا " لضلالتهم) راجع إلى الطوائف الثلاث، ويحتمل عوده إلى خصوص أهل النهر. وفي شرح المختار: (36) من النهج لابن أبي الحديد: ج 2 ص 267 قال: وفي كتاب صفين للواقدي عن علي عليه السلام لولا أن تبطروا فتدعوا العمل لحدثتكم بما سبق على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قتل هؤلاء. (7) هكذا فليكن باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومهيمن الشرايعة الخالدة، وأما الجاهلون فغير جديرين بالخلافة على أهاليهم فضلا " عن الإمامة على جميع البراية. وليعلم أن هذا المضمون أيضا " مما ثواتر عنه عليه السلام. (*) ________________________________________