[441] كثير من السائلين، ولأطرق كثير من المسؤولين، وذلك إذا اتطلت حربكم وكشفت عن ساق لها، وصارت الدنيا بلاء علي أهلها حتى يفتح الله لبقية الأبرا. قال: فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين، حدثنا عن الفتنة: فقال (عليه السلام): إن الفتنة إذا أقبلت شبهت، وإذا أدبرت أسفرت، وإنما افتن تحوم كحوم الرياح (10) يصبن بلدا " ويخلئن آخر، فانصروا أقوما " كانوا أصحاب رايات يوم بدر ويوم حنين تنصروا وتوجروا (11). ________________________________________ (10) لعل هدا هو الصواب، أو الصواب: (وإنما الفتن تحوم. كما تحوم الرياح). وفي النسخة: (وإنما الفتن نجوم كنجوم الرياح). وفي رواية الثقفي: (إناالفتن تحوم كارلرياح). وفي النهج: (إن الفتن... يحمن حوم الرياح). وتحوم - من باب قال -: تدور. (11) هذا هو الظاهر، وفي النخسة: (تنصروا وتوحدوا)... وفي رواية سليم بن قيس: (وإن الفتن لها موج كموج البحر، وإعصار كإعصار الريح، تصيب بلدا " وتخصلئ الآخر، فانظرئا أقوما " كانوا أصحاب الريات يوم بدر فانصروهم تنصروا وتوجروا وتذروا، ألا إن أخوف الفتن عليكم عندي فتنة بني أمية، إنها فتنة عمياء وصماء مطبقة مظلمة عمت فتنها وخصت بليتها...). ________________________________________