[469] ومن خطبه له عليه السلام في تفريع أصحابه على تثاقلهم عن الجهاد في سبيل الله روي إبراهيم بن محمد الثقفي رحمة الله عن إسماعيل بن رجاء الزبيري، أن أمير المؤمنين عليه السلام خطبهم بعد الكلام السابق فقال بعد أن حمد الله وأثني عليه: أيها الناس المجتمعة أبدانهم، المتفرقة أهواوهم ما عز من دعاكم ولا استراح من قاساكم (1) كلامكم يوهن الصم الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم عدوكم، إن قلت لكم: سيروا إليهم في الحر. قلتم: أمهنا (حتى) ينسلخ عنا الحر، وإن قلت لكم: سيروا إليهم في الشتاء. قلتم (أمهلنا) حتى ينسلخ عنا ________________________________________ (1) وفي المختار: (28) من نهج البلاغة: (ماعزت دعوة من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم). ________________________________________