وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[472] أو ليس عجبا " أن معاوية يدعو الجفاة الطغام الظللمة فيتبعونه على غير عطاء ولا معونة ؟ ! فيجيبونه في السنه المرة والمرتين والثلاث إلى أي وجه شاء ! ! ! ثم أنا أدعوكم وأنتم أولو النهى وبقية الناس (ف‍) تختلفون وتفترقون عني وتعصوني وتخالفنون علي ! ! ! فقام مالك بن كعب الأرحبي رحمة الله (3) وقال: يا أمير المؤمنين ندب الناس معي (4) ثم التفت إلى ورغبهم في الجهاد، ولا مهم على اتباعدهم وخذلا نهم. فأمر أمير المؤمنين عليه السلام سعدا " مولاه أن ينادي: ألاسيروامع مالك بن كعب إلى مصر، فلم يجتمعوا إليه شهرا " ! ! ! فلما اجتمع عليه ألقان، قال عليه السلام: سيروا والله ما أنتم - ما أخالكم - تدركون ________________________________________ (3) كذا في الأصل، وروى البلاذري صدر هذه الخطبة، أشار أيضا " إلى الخطبة المتقدمة في الحديث: (464) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج 2 ص 401 ط 1، وذكر القصة وقال: ثم انتدب منهم جنيد أنقذهم إلى مصر، مع كعب بن مالك الهمداني... (4) يقال: (ندب فلانا " - من باب نصر - إلى الحرب): وجهه فهو نادب وذاك مندوب، والأمر مندوب إليه والأسم: الندبة. وندبه للأمر - أو إلى الأمر -: دعاه إليه وحثه عليم ورشحه للقيام به. ________________________________________