[541] كلامكم يوهن الصم الصلاب (1) وتثاقلكم عن طاعتي يطمع فيكم عدوكم (2) إذا أمرتكم قلتم كيت وكيت وعسا (3) أعاليل أباطيل وتسألوني التأخير دفاع ذي الدين المطول (4) هيهات هيهات لا يدفع الضيم الذليل، ولا يدرك الحق إلا بالجد والصبر، أي دار بعد داركم تمنعون ؟ ومع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ المغرور والله من غررتموه ! ! ! ________________________________________ (1) وفي المختار (29) من نهج البلاغة: (كلامكم يوهي الصم الصلاب) يقال: (وهنه توهينا وأوهنه ايهانا): ضعفه. و (أوهاه إيهاء): أضعفه. و (الصم) جمع الأصم وهو من الحجارة الصلب المصمت. والصلاب: جمع الصليب وهو الشديد أي انكم تقولون من القول ما يكاد يفلق الحجر القوي المستحكم ويضعضعه ويفتته ثم تناقضون القول بأعمال تطمع عدوكم فيكم. (2) وفي النهج: (وفعلكم يطمع فيكم الأعداء، تقولون في المجالس كيت كيت، فإذا جاء القتال قلتم: حيدي حياد ! ! !). (3) هذا هو الظاهر، وفي الأصل: (كيف وكيت وعسا). (4) أي إن أقوالكم هذه علل أي تعلل وأباطيل لا حقيقة لها، وإنكم تتعللون بالأباطيل التي لا جدوى لها. وفي النهج: (أعاليل بأضاليل دفاع ذي الدين المطول) والمطول: المماطل بأداء الدين ومسوفه من وقت إلى وقت. (*) ________________________________________