[114] وتلقاه [عمه] العباس فقال [له]: عدلت عنا. فقال [العباس:] وما علمك ؟ قال: قرن بي عثمان وقال: كونوا مع الاكثر فإن رضي رجلان رجلا، ورجلان رجلا فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمان بن عوف. فسعد لا يخالف ابن عمه عبد الرحمان، وعبد الرحمان صهر عثمان (1) لا يختلفون، فيوليها عبد الرحمان عثمان أو يوليها عثمان عبد الرحمان، فلو كان الآخران معي لم ينفعاني بله إني لا أرجو إلا أحدهما (2). تاريخ الطبري: ج 3 ص 299، وتاريخ الكامل: ج 3 ص 35. وروى قريبا منه جدا في ترجمة عثمان من كتاب أنساب الاشراف: ج 5 ص 19، في عنوان: " أمر الشورى وبيعة عثمان ". وقريبا منه رواه في الشافعي - كما في شرح ابن أبي الحديد: ج 12 - 263 - ورواه ايضا في تلخيصه: ج 3 ص 92 ط الغري، وحكاه في الهامش عن أنساب الاشراف للبلاذري: ج 5 - 19، عن العباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن جده، عن أبي مخنف في اسناده. ________________________________________ (1) قال ابن الكلبي عبد الرحمان بن عوف زوج أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أروى بنت كريز، وأروى أم عثمان فلذلك قال (علي عليه السلام): صهره كذا ذكره البلاذري عنه في عنوان: " أمر الشورى وبيعة عثمان " من كتاب أنساب الاشراف: ج 5 / 19. (2) بله: اسم لفعل الامر بمعنى: دع، واترك. (*) ________________________________________