[606] فئ المسلمين إلى مكة (5) ووليت فلانا فخان وغدر وفعل مثلها (6) فصرت لا أئتمنكم على علاقة سوط ! ! ! (7). إن ندبتكم إلى السير [إلى] عدوكم في الصيف قلتم أمهلنا ينسلخ الحر عنا، وإن ندبتكم في الشتاء قلتم أمهلنا ينسلخ القر عنا ! ! ! اللهم إني قد مللتهم وملوني، وسئمتهم وسئمنوني فأبدلني بهم من هو خير لي منهم، وأبدلهم بي من هو شر لهم مني، أللهم أمث قلوبهم ميث الملح في الماء (8). الحديث: (10) من كتاب الغارات ج 1، ص 10، ورواه أيضا في بحار الأنوار: ج 8 ص 672 ط الكمباني نقلا عن كتاب الغارات، وقريب منه جدا في المختار: (25) من خطب نهج البلاغة. ________________________________________ (5) والظاهر أنه إشارة إلى ما صنعه ابن عباس. (6) لعله إشارة إلى قصة يزيد بن حجية قال في الحديث: 500) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج 2 ص 459 ط 1: وولى علي بن أبي طالب يزيد بن حجية الري ودستبي [وتستر (خ)] فكسر الخراج فبعث إليه فحبسه ثم خرج فلحق بمعاوية. وذكره أيضا في ترجمته من تاريخ دمشق. (7) أي حبله وما يعلق به. (8) أي أذب قلوبهم كإذابة الملح، الماء، يقال: (ماث الشئ في الماء - من باب قال - موثا وموثانا): أذابه فيه. ________________________________________