[121] من الهلكة، ونحن معاشر العرب أضيق الامم معاشا، وأخشنها رياشا (27) جل طعامنا الهبيد (28) وجل لباسنا الوبر والجلود، مع عبادة الاصنام [ظ] والاوثان والنيران (29) فهدانا الله بمحمد [صلى الله عليه وآله وسلم] إلى صالح الاديان (30) وأنقذنا من عبادة الاوثان بعد أن أمكنه الله من شعلة النور، فأضاء بمحمد [صلى الله عليه وآله وسلم] (31) مشارق الارض ومغاربها فقبضه الله إليه، فإنا لله وإنا إليه راجعون، فما أجل رزيته وأعظم مصيبته، فالمؤمنون فيه طرا مصيبتهم واحدة (32). ________________________________________ (27) الرياش - بكسر الراء -: الفاخر من اللباس والاثاث. المعاش المال. الخصب. وفي تاريخ دمشق، " وأخسهم رياشا ". ومثله في الكنز. (28) وفسره في رواية ابن عساكر بشحم الحنظل. (29) كذا في المناقب، وفي تاريخ دمشق، والكنز: " مع عبادة الاوثان والنيران ". (30) ومن قوله: " فهدانا الله بمحمد " إلى آخر الكلام نقله في غاية المرام عن الخوارزمي غير أن بين المعقوفين كان فيه هكذا " ص ". (31) بين المعقوفين كان في الاصل المحكي عنه والحاكي هكذا: " ص ". وفي تاريخ دمشق: " فهدانا الله بمحمد " صلع " بعد أن أمكنه الله شعلة النور، فأضاء لمحمد " صلع " مشارق الارض ومغاربها ". ومثله في الكنز، إلا انه قال: " فأضاء بمحمد ". (32) وفي تاريخ دمشق: " فالمؤمنون فيه سواء مصيبتهم فيه واحدة ". وفي الكنز: " فالمؤمنون فيهم سواء "، وبعده في مناقب الخوارزمي هكذا: معاشر المسلمين ناشدتكم الله هل تعلمون معاشر المهاجرين أن جبرنيل أتى النبي صلى الله عليه وآله الخ. ولاضطراب الاصل هنا، ذكرنا ما ذكر هنا عن غاية المرام. وفي تاريخ دمشق: " أناشدكم الله معاشر المهاجرين والانصار هل تعلمون أن جبرئيل أتى النبي فقال: يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي، قهل تعلمون هذا كان لغيري " الخ. ________________________________________