[180] واثنان: ملك طار بجناحيه، ونبي أخذ الله بيده (4) لا سادس. هلك من ادعى، وردى من اقتحم (5) اليمين والشمال مضلة، الوسطى [هي] الجادة منهج عليه باقي الكتاب والسنة وآثار النبوة. إن الله داوي هذه الامة بدواءين: السوط والسيف، لا هوادة عند الامام فيهما (6). إستتروا في بيوتكم وأصلحوا ذات بينكم والتوبة من وراء كم، من أبدى صفحته للحق هلك (7). ________________________________________ (4) كذا في هذه الرواية، وفي رواية الكافي الآتية " ثلاثة واثنان: خمسة ليس لهم سادس، ملك يطير بجناحيه، ونبي أخذ الله بضبعيه، وساع مجتهد، وطالب يرجو، ومقصر في النار " وهو أظهر. وضبعيه: عضديه. (5) وفي رواية الكافي: " هلك من ادعى، وخاب من افترى ". (6) الهوادة - كسحابة - اللين. الميل. الرخصة. (7) وهذه الجملة رواها السيد الرضي (ره) في المختار: (188) من قصار نهج البلاغة وصفحة كل شئ: جانبه ووجهه، والجمع: صفحات - كسجدة وسجدات -. والكلام في هذا السياق تهديد وتخويف لمن عارضه بالعيان والصراحة. والمراد بالحق - هنا - نفسه الكريمة صلوات الله عليه. ________________________________________