وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[117] لانه يقضي ويصير (34) إلى غيره، إلى نار قعرها بعيد وحرها شديد، وشرابها صديد، وعذابها جديد، ومقامعها حديد لا يفتر عذابها ولا يموت ساكنها، دار ليس فيها رحمة ولا يسمع لاهلها دعوة (35). واعلموا عباد الله أن مع هذه [هذا خ] رحمة الله [التي] لا تعجز عن العباد، جنة عرضها السماء والارص أعدت للمتقين، لا يكون معها شر أبدا (36) لذاتها لا تمل، ومجتمعها لا يتفرق، وسكانها قد جاوروا الرحمان، وقام بين أيديهم الغلمان، بصحاف من ________________________________________ (34) كذا في النسخة المطبوعة من أمالي الطوسي، ويساعد رسم الخط على قراءته (يمضي) ايضا، ولعل (يمضي) أظهر، وفى أمالي الشيخ المفيد هكذا: (ان لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم لا يقضي ويصير) الخ. (35) وفى النهج: (ولا تسمع فيها دعوة، ولا تفرج فيها كربة). (36) كذا في أمالي الشيخ المفيد والطوسي، وفى البحار، وشرح ابن أبي الحديد، نقلا عن الغارات هكذا: (واعلموا عباد الله ان مع هذا رحمة الله التي وسعت كل شئ، ولا يعجز عن العباد جنة - وفى ابن أبي الحديد: وجنة - عرضها كعرض السماء والارض، خير لا يكون معه شر ابدا وشهوة لا تنفد ابدا ولذة لا تفنى أبدا: ومجمع لا يتفرق أبدا) الخ. ومعنى (لا تعجز) - من باب الافعال -: لا تفوت. ________________________________________