وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[272] وفى أيدينا [بعد] فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز، وأعززنا بها الذليل (11) والسلام. اول الجزء الثاني عشر من أجزاء نسخة عبد الوهاب، من كتاب صفين، ص 471 ط مصر، ومثله الا في الفاظ يسيرة، في رئاسة معاوية وسيره من مروج الذهب: ج 3 ص 13، ط بيروت، وفي ط مصر، ج 2 ص 61، وفي ط ص 22، وكذلك في الامامة والسياسة ص 118، وكنز الفوائد، في الفصل الثالث من الرسالة الثالثة، ص 201 ج 2. ورواه أيضا في المختار (17) من كتب نهج البلاغة بنقص جمل، واضافات جيدة بديعة، ورواه ابن أبي الحديد في شرحه: ج 15، ص 122، عن كتاب صفين، ورواه تحت الرقم: (446) من جمهرة رسائل العرب ص 479، عن شرح ابن أبي الحديد: ج 3 / 424، والامامة والسياسة: ج 1 / 88، ومروج الذهب: ج 2 ص 61. ________________________________________ (11) وفى الامامة والسياسة، ومروج الذهب وكنز الفوائد: (وفى أيدينا فضل النبوة التي قتلنا بها العزيز، وبعنا بها الحر، والسلام). وفى نهج البلاغة: (وفى أيدينا بعد فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز، ونعشنا بها الذليل، ولما أدخل الله العرب في دينه أفواجا، وأسلمت له هذه الامة طوعا وكرها كنتم ممن دخل في الدين اما رغبة واما رهبة على حين فاز اهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الاولون بفضلهم، فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا، ولا على نفسك سبيلا). ________________________________________