[81] طاعتك، ويسلسون لركوب معاريض التلف الشديد في ولايتك (71). (وقد كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله سنن في المشركين، ومنا بعده سنن، [و] قد جرت بها سنن وأمثال في الظالمين، و [في] من توجه قبلتنا وتسمى بديننا (72) وقد قال الله لقوم أحب إرشادهم: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم، فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر، ذلك خير وأخسن تأويلا) [62 النساء: 4] وقال [تعالى]: (ولو ردوه إلى أولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه، ولو لا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) [82 النساء: 4] فالرد ________________________________________ (71) (ويستشعرون به طاعتك) أي يجعلون طاعتك به شعارهم. (يسلسون) - من باب فرح -: يلينون ويناقدون ويسهل عليه ركوب معاريض التلف. و (معاريض): جمع معرض: المحل والمورد. (72) كان الباء بمعنى (إلى) أي من انتسب إلى ديننا وشريعتنا. ________________________________________