[120] كل عمل موقعه. وإياك والاستئثار بما للناس فيها الاسوة (187) والاعتراض فيما (لا) يعنيك، والتغابي عما يعنى به (188) ممما قد وضح لعيون الناظرين، فإنه مأخوذ منك لغيرك، وعما قليل تكشف عنك أغطية الامور، ويبرز الجبار بعظمته فينتصف المظلومون من الظالمين (189) ثم املك حمية أنفك وسورة حدتك وسطوة يدك وغرب لسانك (190) واحترس من كل ________________________________________ (187) أي أحذر ان تستقل بشئ وتخصه بنفسك وهو مما يستوى فيه الناس. وفى النهج: (اياك والاستئثار بما الناس فيه أسوة، والتغابي عما تعني به مما قد وضح للعيون) الخ. (188) كلمة (لا كانت) ساقطة من النسخة، وهي لابد منها - هنا - و (ما لا يعنيك): مالا يهمك. و (التغابي): التغافل. و (ما يعني به) - على بناء المجهول -: ما يهتم به. (189) وفى النهج: (وعما قليل تنكشف عنك أغطية الامور، وينتصف منك للمظلوم). (190) وفى النهج: (وسورة حدك) الخ. الحمية: الانفة والنخوة يقال: (فلان حمي الانف) إذا كان أبيا يأنف الضيم ويأباه. والسورة - بفتح السين وسكون الواو -: الحدة - وهي بكسر الحاء المهملة كالحد بفتحها بمعنى -: الغضب واليأس والسطوة، وليعلم انه فرق بين الحدة - بكسر الحاء - التي وقعت تفسيرا للسورة، وبين الحدة التي تفسر بالغضب والسطوة، فان الاول بمعنى شدة الشئ وارتفاعه، والثاني - بمعنى أصل وجوده. والغرب - كفلس -: الحد. النشاطى. الحدة. ________________________________________