[154] البينات (1) أنساب الاشراف، ص 397، ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام. - 138 - ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان على أردشير خرة من قبل ابن عباس رحمه الله. بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أتيت شيئا إدا (1) بلغني أنك تقسم فئ المسلمين فيمن اعتناك ويغشاك [ظ] من أعراب بكر بن وائل، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة وأحاط بكل شئ علما، لئن كان ذلك حقا لتجدن بك علي هوانا، ________________________________________ (1) بعده هكذا: (ودعاهم إلى تقوى الله والبر ومراجعة الحق). أقول: ومنه يعلم انه لم يذكر لفظه (ع) بتمامه، وأن ما ذكره قطعة من كتابه عليه السلام إليهم. (1) أي أمرا منكرا، ومنه قوله تعالى في الآية: (89) من سورة مريم: (لقد جئتم شيئا ادا). قال الراغب: أي أمرا منكرا يقع فيه جلبة، من قولهم: (أدت الناقة تئد) - من باب فر -: رجعت حنينها ترجيعا شديدا. ________________________________________