وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[172] وقد بلغني تنمرك لبني تميم (3) وغلظتك عليهم، [و] إن بني تميم لم يغب لهم نجم إلا طلع لهم آخر، وإنهم. لم يسبقوا بوغم (4) في جاهلية ولا إسلام، وإن لهم بنا رحما ماسة، وقرابة خاصة (5) نحن مأجورون على صلتها، ومأزررون على قطيعتها، فاربع أبا العباس - رحمك الله - فيما جرى على لسانك ويدك من خير وشر، فإنا شريكان في ذلك وكن عند صالح ظني بك، ولا يفيلن رأيي فيك (6) والسلام. ________________________________________ (3) يقال: (تنمر زيد لفلان): تنكر وتغير له وأوعد، إذ لا تلقى النمر الا متنكرا غضبان. ومثله (لبس فلان لفلان جلد النمر): تنكر له. (4) وطلوع نجم آخر لهم عقيب غيبوبة نجمهم كناية عن أستمرار السيادة والعظمة فيهم وعدم انقراضها بموت أكابرهم وشيوخهم. و (الوغم) كفلس: النفس. الحقد. الحرب. (5) (رحما ماسة) أي قريبة. قيل: انهم يتصلون ببني هاشم عند الياس بن مضر، وروي الكاشاني في ترجمته وشرحه على نهج البلاغة، عن الامام الصادق عليه السلام انهم يتصلون بهم في الاربعين من أجدادهم. (6) (مأزورون) أصله موزورون، فقلب ليجانس قوله: (مأجورون). و (أربع) - من باب منع -: قف وتثبت. والمراد من (الخير والشر) - هنا - النفع والضرر. و (لا يفيلن رأيي فيك): لا يضعفن. ________________________________________