وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[73] سماء (1)، ويأمن كل خائف، ويبطل به سحر كل ساحر، وبغي كل باغ، وحسد كل حاسد، ويتصدع لعظمته البر والفاجر، وتستقل به الفلك حين يتكلم به الملك (2)، فلا يكون للموج عليه سبيل، وهو اسمك الأعظم الأعظم، الأجل الأجل، النور الأكبر، الذي سميت به نفسك، واستويت به على عرشك، وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته [و] أسألك بك وبهم أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا. الحديث 17، من الباب الأخير من كتاب الدعاء من الكافي 2 - 582. (الهامش) (1) قال السيد الداماد (ره): الجار والمجرور في قوله: (لا تقربه أرض ولا تقوم به سماء) غير متعلق بالفعل المذكور، بل بفعل آخر مقدر، والتقدير: إذا دعيت به لا تقر أرض، وإذا دعيت به لا تقوم سماء، أو الباء بمعنى مع، أي لا تقر معه أرض ولا تقوم معه سماء، واما لا تقوم له - باللام موضع الباء - فمعناه: لا تنهض لمقاومته ومعارضته. (2) في بعض النسخ: (ويستقر به الفلك حتى يتكلم به الملك). ________________________________________