[123] عند معصيتي لا بنفسك، وبجهلي اغتررت لا بحلمك، وحقي أضعت لا عظيم حقك، ونفسي ظلمت، ولرحمتك الآن رجوت (16)، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت وتضرعت (17) فارحم إليك فقري وفاقتي وكبوتي لحر وجهي وحيرتي في سوأة ذنوبي إنك أرحم الراحمين. يا أسمع مدعو وخير مرجو، وأحلم مغض (18) وأقرب مستغاث، أدعوك مستغيثا بك إستغاثة المتحير المستيئس من إغاثة خلقك، فعد بلطفك على ضعفي، واغفر بسعة رحمتك كبائر ذنوبي (19) وهب لي عاجل صنعك انك أوسع الواهبين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يا الله يا أحد يا الله يا صمد، يامن لم يلد ولم (الهامش) (16) كذا في البحار، وفي المخطوط من المهج: (وبرحمتك) الخ. (17) هذا هو الظاهر الموافق للبحار وهامش المخطوط من مهج الدعوات، وفي متن المهج المخطوط: (وإليك أنيب وتضرعت). (18) مغض مأخوذ من الإغضاء بمعنى التجاوز عن زلل العبيد، والصفح عن خطيئاتهم، وفي البحار: (واحلم مقض). (19) وفي المخطوط من مهج الدعوات: (واغفو لي) الخ (*). ________________________________________