[141] أظلها حسن توكلي عليك، فقلت [ففعلت خ ل] ما أنت أهله وتغمدتني بعفوك. إلهي فإن [ان خ ل] عفوت فمن أولى منك بذلك، وان كان قد دنا أجلي ولم يدنني [يدن خ ل] منك عملي فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتي (5). إلهي قد جرت على نفسي في النظر لها فلها الويل إن لم تغفر لها (6). إلهي لم يزل برك علي أيام حياتي، فلا تقطع برك عني في مماتي. إلهي كيف آيس من حسن نظرك لي بعد مماتي وأنت لم تولني [لم تولني خ ل] إلا الجميل في حياتي (7). إلهي تول من أمري ما أنت أهله وعد بفضلك (الهامش) (5) وفي مناجاته عليه السلام برواية القضاعي: (إلهي إن كان دنا أجلي، ولم يقربني منك عملي، فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائل عللي، فان عفوت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك في الحكم هنالك) الخ. (6) هذا هو الظاهر، وفي المختار الحادي عشر والعشرين: (إلهي إني جرت على نفسي في النظر لها وبقي نظرك لها، فالويل لها إن لم تسلم به). (7) ومثله في المختار (33)، وفي الصحيفة الثانية والمختار (11، و 20): (إلهي كيف أيأس من حسن نظرك لي من بعد مماتي، وأنت لم تولني إلا الجميل في أيام حياتي) وفي المختار (20): (وأنت لم تولني إلا الجميل أيام حياتي) (*). ________________________________________