[241] إلهي أجر ني من عذابك إنني أسير ذليل خائف لك خضع إلهي فآنسني بتلقين حجتي إذا كان لي في القبر مثوى ومضجع إلهي لئن عذبتني ألف حجة فحبل رجائي منك لا يتقطع إلهي إذقني طعم عفوك يوم لا بنون ولا مال هنالك ينفع إلهي لئن لم ترعني كنت ضائعا وإن كنت ترعاني فلست أضيع إلهي إذا لم تعف عن غير محسن فمن لمسئ بالهوى يتمتع إلهي لئن فرطت في طلب التقى فها أنا إثر العفو أقفو وأتبع إلهي لئن أخطأت جهلا فطالما رجوتك حتى قيل ما هو يجزع إلهي ذنوبي بذت الطود واعتلت (1) وصفحك عن ذنبي أجل وأرفع (الهامش) (1) وفي الهدى والنور: (ذنوبي بدت كالطود) (*). ________________________________________