وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[352] بعين الله مع ابن عم نبيكم وعاودوا الكر واستحيوا من الفر (7) فانه عار باق في الأعقاب، ونار يوم الحساب فطيبوا عن أنفسكم نفسا، واطووا عن ا لحياة كشحا وامشوا الى الموت مشيا (8) وعليكم بهذا السواد الأعظم، والرواق المطنب فاضربوا ثبجه فان الشيطان - لعنه الله - راكد في كسره نافج حضنيه ومفترش ذراعيه قد قدم للوثبة يدا وأخر للنكوص رجلا (9) فصمدا حتى ينجلي لكم عمود الحق وأنتم الأعلون ________________________________________ (7) وفى النهج: (واعلموا أنكم بعين الله، مع ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعاودوا الكر) الخ وهو أظهر. (8) وفى النهج: (وامشوا الى الموت مشيا سجحا): أقول: السجح - كعنق -: السهل اللين، أي وليكن مشيكم الى القتل في سبيل الله والدفاع عن الحق لينا عليكم. (9) وفى النهج: (فان الشيطان كامن في كسره أقول: ثبج - على زنة فرس -: وسط الشئ. و (راكد) أي ثابت وساكن. و (كامن) (على نسخة نهج البلاغة -: أي متوار ومختف. و (الكسر - كحبر وفلس -: الشقة السفلى من الخباء، أوما تكسر وتثنى على الارض منها. وهذا اشارة لهم بأن عدوهم في غاية الجبن، وما أحسن قوله (ع): (نافج حضنيه) الخ أي رافع حضنيه كالكلب الذي يريد الوثبة على طعمة، أو الذي هيأ نفسه للفرار من مكروه. قال في مادة (نفج) من لسان العرب: وفى حديث علي رضي الله عنه: (نافجا حضنيه) كنى به عن التعاظم والتكبر والخيلاء. أقول: هذا ان كان حديثا غير ما ذكر هنا، فالمعنى الذي فسر الحديث به صحيح، والا فغير منطبق على المقام. ________________________________________