وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[21] واليقين على أربع شعب: على تبصرة الفطنة، وتأول الحكمة، وموعظة العبرة (5) وسنة الأولين، فمن تبصر في الفطنة تأول الحكمة، ومن تأول الحكمة عرف العبرة، ومن عرف العبرة فكأنما عاش في الأولين. والعدل على أربع شعب: على غائص الفهم وغمرة العلم، وزهرة الحكمة، وروضة الحلم (6) فمن فهم فسر جمل العلم، ومن علم شرح غرائب الحكم، ومن كان حليما لم يفرط في أمر يليه في الناس (7). ________________________________________ (5) الفطنة: الحذق وجودة الفهم. وتأول الحكمة: الوصول الى دقائقها. وموعظة العبرة أي الأتعاظ والأعتبار بأحوال الأمم الماضية، ومن رزؤا به عند الغفلة، وحضوا به عند الأنتباه. (6) كان الجميع من قبيل أضافة الصفة الى الموصوف أي على الفهم الغائص والعلم الغامر - أي المحيط - والحكمة الزاهرة - أي النيرة المتلألئة - والحلم الذي يجلب النفوس الى الأنسان كأنجذاب النفوس الى الروضة والبستان. (7) ومن هنا (أي من قوله): (ومن كان حليما) الى قوله: (في الناس) أختلفت نسخ الخصال أشد أختلاف، وما ذكرناه عنه هنا طبقا لبعض النسخ وإن كان صوابا بحسب المعنى، لكن مخالفته للسياق، وأتفاق طرق الحديث - المنقولة بروايات غيره - تدلنا على وقوع التصحيف في هذا الموضع من النسخة. وفي جل الطرق - أو كلها - هكذا، (ومن حلم لم يفرط في أمره وعاش في الناس حميدا). ________________________________________