[35] فعلى مبلي أجسام الملوك (9) والسالب نفوس الجبابرة مثل كسرى وقيصر، وتبع وحمير، ومن جمع المال الى المال فأكثر (ومن) بنى فشيد، وزخرف فنجد (10) وأدخر بزعمه للولد (11) أشخاصهم جميعا الى موقف العرض (والحساب، وموضع الثواب والعقاب، إذا وقع الأمر) لفصل القضاء (12) وخسر هنالك المبطلون (13) شهد على دللك العقل إذا خرج من أسر الهوى، ونظر بعين الزوال لأهل الدنيا (14) وسمع منادي الزهد ينادي في عرصاتها: ما أبين الحق الذي عينين، إن ________________________________________ (9) وفي النهج: (فعلى مبلل أجسام الملوك، وسالب نفوس الجبابرة ومزيل ملك الفراعنة) الخ. وفي التذكرة: (فعلى مبللبل أجسام الملوك والأكاسرة، وسالب نفوس الفراعنة والجبابرة). (10) هذا هو الظاهر، وفي النسخة: (ونجد فزخرف). وبعده في النهج هكذا: (وأدخر واعتقد). (11) وفي التذكرة بعده هكذا: (ووعد وأوعد). (12) بين المعقوفين قد سقط من النسخة ولا بد منه كما ورد في سائر المصادر، وقوله: (أشخاصهم جميعا) مبتدأ مؤخره وخبره قوله: (فعلى مبلي أجسام الملوك) أي أذا لحق المشتري ما يوجب الضمان، فعلى مبلي الأجسام أرساله مع البائع الى موقف الحساب. (13) وزاد بعده في التذكرة: (وقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون). (14) كذا في النسخة، وما بعده غير موجود في النهج. ________________________________________