[51] خلط مزيل معن مفن منفح مطرح سبوح خروج (4) يعني أبا داود الأيادي. فقال عليه السلام: ليس به. قالوا: فمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال: لو رفعت للقوم غاية فجروا إليها معا علما من السابق منهم، ولكن إن يكن فالذي لم يقل عن رغبة ولا رهبة. قيل: من هو يا أمير المؤمنين ؟ قال: هو الملك الضليل ذو القروح. قيل: أمرؤ القيس يا أمير المؤمنين قال: هو. قيل: فأخبرنا عن ليلة القدر. قال: ما أخلو من أن أكون أعلمها فأستر علمها، وليست أشك إن الله إنما يسترها عنكم نظرا لكم، لأنه لو أعلمكموها عملتم فيها وتركتم غيرها وأرجو أن لاتخطأكم إنشاء الله، * (هامش) (4) دايون أبي داود، ص 299، وقال إبن دريد لما فرغ من الخبر: (أضريج): ينبثق في عدوه، وقيل: واسع الصدر. و (منفح): يخرج الصيد من مواضعه. و (مطرح): يطرح بصره. و (خروج): سابق. و (الغاية): الراية، قال الشاعر: وإذا غاية مجد رفعت نهض الصلت إليها فحواها ويروى قول الشماخ (كما في ديوانه ص 97): إذا ماراية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين بالغين والراء أكثر، فأما البيت الأول فبالغين لا غير، أنشده الخليل في عروضه، وفي حديث طويل في الصحيح: (فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية أثنى عشر الفا). والميعة: أول جري الفرس. وقيل: الجري بعد الجري. ________________________________________