[61] بفلسطين يقال لها السبع (9) فنزل (10) في قصر يقال له: العجلان فلما أتاه قتل عثمان قال: أنا أبو عبد الله أذا أحك قرحة نكأتها (11) يعني: أني قتلته بتحريضي عليه وأنا بالسبع ! ! ! وقال: أتربص أياما وأنظر مايصنع ________________________________________ (قال:) وكانت عند عمرو، أخت عثمان لأمه: أم كلثوم بنت عقل إبن أبي معيط ففارقها حين عزله. ورواه ايضا في تاريخ الكامل: ج 3 ص 82. وأيضا روى الطبري - بعد ما تقدم بورق في ص 395 - إن عمرو بن العاص نادى عثمان - وهو يخطب على المنبر -: أتق الله يا عثمان، فأنك قد ركبت نهابير، وركبناها معك فتب الى الله نتب. فناداه عثمان: وأنك هناك يا أبن النابغة، قملت والله جبتك منذ تركناك من العمل. - وساق الكلام الى أن قال: - وخرج عمرو بن العاص حتى نزل منزله بفلسطين فكان يقول: والله إن كنت لألقي الراعي فأحرضه عليه. أقول: قال في مادة (النهابر) من التاج، ما ملخصه: النهابر والنهابير: المهالك - وكذلك الهنابير - وما أشرف من الأرض. وقيل: ما أشرف من جبال الرمل، ومنه قول عمرو بن العاص لعثمان: إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمور فركبوها منك، وملت بهم فمالوا بك، أعدل - أو أعتزل -. يعني بالنهابير: أمورا شدادا صعبة، شبهها بنهابير الرمل لأن المشي يصعب على من ركبها. أو النهابير: الحفر بين الآكام، الواحدة نهبرة ونهبورة - بضمهما -. وقيل النهابر: جهنم. (9) قال في حرف العين من معجم البلدان: ج 3 ص 185: السبع (كفلس وقيل: كفرس): ناحية من فلسطين بين بيت المقدس والكرك، فيه سبع آبار، سمي الموضع بذلك، وكان ملكا لعمرو بن العاص أقام به لما أعتزل الناس. (10) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في تاريخ الطبري، وفي تاريخ دمشق: (فتولى في قصر...). (11) وفي رواية إبن عساكر - في ترجمة عثمان من تاريخ دمشق: ج 25 ص 147 -: قال عمرو: قد علمت العرب أني أذا حككت قرحة أدميتها ! ! ! ________________________________________