[89] لحمه (53) وينشف دمه، ويرم عظمه (54) حتى يوم حشره، فنشر من قبره حين ينفخ في صور. ويدعى بحشر ونشور. فثم بعثرت قبور، وحصلت سريرة صدور، وجئ بكل نبي وصديق وشهيد (55) وتوحد للفصل [رب] قدير (56) بعبده خبير بصير، فكم من زفرة تضنيه وحسره تنضيه (57) في موقف مهول و (58) ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم، وبكل صغير وكبير عليم، فحينئذ يلجمه عرقه، ويحصره قلقه (59) عثرته غير مرحومة، وصرخته غير مسموعة، وحجته غير مقبولة، ________________________________________ (53) وفي نسخة: " يسحق برمته لحمه " ومثله في كفاية الطالب " وفي مطالب السئول: " وتسحق تربته لحمه ". (54) ومثله في مطالب السئول وكفاية الطالب، وفي المصباح: " ويدق عظمه ". (55) وزاد في كفاية الطالب ومطالب السئول: " ونطيق ". وفي المصباح: " وشهيد منطيق ". (56) بين المعقوفين مأخوذ من المصباح وكفاية الطالب، وفي مطالب السئول: " وقعد لفصل حكه قدير ". وفي المصباح: " وتولى لفضل (كذا) عبد رب قدير ". وفي الكفاية: " وقعد للفصل رب قدير، بعبده بصير خبير، فكم من زفرة تعنيه، وحسرة تقصيه في موقف مهيل ". (57) يقال: " أضنى المرض فلانا إضناء ا ": أضعفه وأثقله. و " أنضى البعير انضاءا ": هزله. والثوب: أبلاء. (58) وفي مطالب السئول: " في موقف مهيل ". (59) وفي مطالب السؤل: " ويحفزه " وفي المحكي عنه " ويخفره ". ________________________________________