[345] إلا إن هذين الرجلين الخاطئين الذين إخترتموها حكمين قد تركا حكم الله، وحكما بهوى إنفسهما بغير حجة ولا حق معروف فأماتا ما أحيا (ه) القرآن وأحييا ما أماته، وأختلف في حكمهما كلامهما، ولم يرشدهما (الله) ولم يوفقهما، فبرئ الله منهما ورسول وصالح المؤمنين، فتأهبوا وأستعدوا للمسير، وأصبحوا في معسكركم (4) إنشاء الله تعالى. مروج الذهب ج 2 قبيل قصة النهروان، ص 412 ط مصر، وفي ط بيروت ص 402. وقريبا منها ذكره سبط إبن الجوزي في تذكرة الخواص ص 110، نقلا عن الشعبي وقال: لما فصل الحكمان عن دومة الجندل عزم علي على قتالهم فقام خطيبا فقال... ورواها ايضا في الحديث: 446 من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج 2 ط 1، ص 365، وفي المخطوطة: ج 1، ص 394. وقريب منها في مناقب محمد بن يوسف بن محمد البلخي كما في تلخيصه ص 121. ________________________________________ (4) هذا هو الظاهر، وفي مروج الذهب: (وأصبحوا في عساكركم). ________________________________________