[350] العلى، والأرضين السفلى، لكل شئ منها حافظ ورقيب، وكل شئ منها بشئ محيط، والمحيط بما أحاط منها (كذا) (هو الله) الواحد الأحد الصمد الذي لا تغيره صروف الأزمان، ولا يتكأده صنع شئ كان (15) إنما قال لما شاء أن يكون: كن فكان، إبتدأ ما خلق بلا مثال سبقوا ولا تعب ولا نصب، وككل صانع شئ فمن شئ صنع، والله لا من شئ صنع ما خلق، وكل عالم فمن بعد جهل تعلم والله لم يجهل ولم يتعلم. أحاط بالأشياء علما قبل كونها فلم يزدد بكونها علما، علمه بها قبل أن يكونها كعلمه (بها) بعد تكوينها (16). ________________________________________ (15) أي لم يشق عليه ولا يثقله صنع شئ وخلقه، والفعل من باب التفعيل، وكان الكلام على تقدير مضاف أي صنع أي شئ كان. (16) وبهذا وأمثاله مما لا يحصى من الأخبار يرد ما فصله بعض الجهلة من إنه علمه تعالى بذات قديم وأما علمه بحوادث فغير قديم وإنما هو مقترن بحدوث الحادث ! ! ! ________________________________________