وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[99] وكان من سيرته [صلى الله عليه وآله] في جزء الامة إيثار أهل الفضل بإذنه (8) وقسمه على قدر فضلهم في الدين، فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم في ما أصلحهم والامة، من مسألته عنهم (9) وإخبارهم بالذي ينبغي [لهم] (10) ويقول: ليبلغ الشاهد منكم الغائب، و [يقول:] أبلغوني حاجة من لا يقدر على إبلاغ حاجته (11) فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يقدر على إبلاغها، ثبت الله قدميه يوم القيامة. [و] لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره (12) يدخلون روادا - ________________________________________ (8) ومثله في الدلائل، وفي الطبقات: " ناديه ". وفي الانساب: " وكان من سيرته إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه على قدر فضلهم ". (9) ومثله في الطبقات، وفي الدلائل: " من مسألتهم عنه " (10) كلمة: " لهم " كانت ساقطة من الاصل، وأخذناها من الطبقات والدلائل والانساب. (11) وفي الطبقات والدلائل: " حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته، فانه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه ثبت " الخ. وفي الانساب: " لا يستطيع إبلاغه إياها، ثبت الله قدميه " الخ. (12) هذا هو الظاهر الموافق للطبقات والدلائل، وفي المعاني: " ولا يقيد [ولا يقيل " خ "] من أحد عثرة ". قال الصدوق (ره): ومن رواه بالدال معناه: انه من جنى عليه جناية اغتفرها وصفح عنها تكرما إذا كان تعطيلها لا يضيع من حقوق الله شيئا "، ولا يفسد متعبدا " به ولا مفترضا. ومن رواه " يقيل " باللام، ذهب إلى انه عليه السلام لا يضيع من حقوق الناس التي تجب لبعضهم على بعض. وفي أنساب الاشراف: " ولا يقبل غيره من أحد ". ________________________________________