[352] قالوا: وما هي ؟ قال: (رأيت كلابا تنهشني اشدها على كلب ابقع). (1) ثم سار من العقبة قاصدا واقصة، (2) وسار من واقصة حتى انتهى إلى القرعاء (3) بسيره فمر بها ولم ينزلها حتى أتى مغيثة (4) ولم ينزل بها. شراف (337) - 139 - حدثت عن هشام، عن ابن مخنف، قال حدثني أبو جناب، عن عدى بن حرملة، عن عبد الله بن سليم والمذرى بن المشمعل الاسديين قالا: اقبل الحسين عليه السلام حتى نزل شراف (5) فلما كان في السحر أمر فتيانه فاستقوا من الماء فأكثروا، ثم ساروا منها، فرسموا صدر يومهم حتى انتصف النهار. ثم ان رجلا قال: الله أكبر ! فقال الحسين عليه السلام: (الله أكبر، مم كبرت) ؟ قال: رأيت النخل، فقال له الاسديان عبد الله بن سليم والمذرى بن المشمعل: إن هذا المكان ما رأينا به نخلة قط. فقال الحسين عليه السلام: (فما تريانه رأى) ؟ قلنا: نراه رأى هوادي الخيل، أي رؤوسها. فقال عليه السلام: (وأنا والله أرى ذلك). ________________________________________ (1) - كامل الزيارات: 75، بحار الانوار 45: 87 حديث 24. (2) - واقصة: منزل بطريق مكة بعد القرعاء نحو مكة وقبل العقبة لبنى شهاب من طى ويقال لها: واقصة الحزون، وهي دون زبالة بمرحلتين: معجم البلدان 5: 353. (3) - القرعاء: منزل في طريق مكة من الكوفة، وبين القرعاء وواقصة ثمانية فراسخ. الحسين في طريقه الى الشهادة 93. (4) - هذه غير مغيثة الماوان التى مر ذكرها بين السليلية والنقرة، والمغيثة منزل في طريق مكة بعد العذيب نحو مكة بينها وبين القادسية اربعة وعشرون ميلا. معجم البلدان 5: 162. (5) - شراف: قيل، ماء بين واقصة والقرعاء على ثمانية أميال من الاحساء التى لبنى وهب. معجم البلدان 3: 331. ________________________________________