[354] السقاء)، أي اعطفه، فلم أدر كيف أفعل، فقام. فخنثه فشربت وسقيت فرسي. (1) (339) - 141 - وروى: لما انتصف النهار واشتدت الحر - وكان ذلك في القيظ - فرأت لهم الخيل، فقال الحسين عليه السلام لزهير بن قين: (اما هاهنا مكان يلجأ إليه أو شرف نجعله خلف ظهورنا ونستقبل القوم من وجه واحد) ؟ قال له زهير: بلى، هذا جبل ذي جشم، يسرة عنك، فمل بنا إليه، فإن سبقت إليه فهو كما تحب. (2) (340) - 142 - وقال ابن الاعثم: فلما نظر إليهم الحسين عليه السلام وقف في اصحابه، ووقف الحر بن يزيد في أصحابه، فقال الحسين عليه السلام: (أيها القوم من أنتم) ؟ قالوا: نحن أصحاب الامير عبيد الله بن زياد. فقال الحسين عليه السلام (ومن قائدكم) ؟ قالوا: الحر بن يزيد الرياحي. قال: فناداه الحسين: (ويحك يا ابن يزيد ! ألنا أم علينا) ؟ فقال الحر: بل عليك أبا عبد الله ! فقال الحسين عليه السلام: (لا حول ولا قوة إلا بالله). (3) (341) - 143 - ودنت صلاة الظهر، فقال الحسين عليه السلام للحجاج بن مسروق: ((أذن رحمك الله وأقم الصلاة حتى نصلي) ! قال: فأذن الحجاج، فلما فرغ من أذانه صاح الحسين عليه السلام بالحر بن يزيد. فقال له: (يا ابن يزيد ! أتريد أن تصلى بأصحابك وأصلي بأصحابي) ؟ ________________________________________ (1) - تاريخ الطبري 3: 305، الارشاد: 223، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 1: 229، الكامل في التاريخ 2: 551 في الى قوله (ترشيفا)، البداية والنهاية 8: 186 نقل الواقعة فقط ولم يذكر كلام الامام، بحار الانوار 44: 375، العوالم 17: 225، أعيان الشيعة 1: 596، وقعة الطف: 167. (2) - اخبار الطوال: 248. (3) - الفتوح 5: 85، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 1: 230، اللهوف 33 من قوله (النا ام علينا)، اعيان الشيعة 1: 596. ________________________________________