[437] قال عبد الجبار بن وائل الحضرمي: فرجع مسروق وترك الخيل من ورائه، فسألته عن ذلك، فقال: لقد رأيت من أهل هذا البيت شيئا لا اقاتلهم أبدا ! (1) وقال ابن أعثم قال عليه السلام: (كذبت يا عدوالله، انى قادم على رب رحيم و شفيع مطاع وذلك جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم قال الحسين عليه السلام: (من هذا الرجل) ؟ فقالوا: هذا مالك بن حوزة. فقال عليه السلام: (اللهم حزه إلى النار، (2) واذقه حرها في الدنيا قبل مصيره الى الاخرة). (3) مقتل الحر (413) - 215 - قال أبو مخنف: عن ابى جناب الكلبى، عن عدى بن حرملة قال: ثم ان الحر بن يزيد لما زحف عمر بن سعد، قال له: أصلحك الله أمقاتل أنت هذا الرجل ؟ قال: اي والله، قتالا أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الايدي ! قال: أفما لكم في واحدة من الخصال التى عرض عليكم رضى ؟ قال عمر بن سعد: أما والله لو كان الامر الي لفعلت، ولكن أميرك قد أبى ذلك ! ________________________________________ (1) - تاريخ الطبري 3: 322، الكامل في التاريخ 2: 564 من قوله وتقدم رجل من القوم الخ، تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام): 256 وفيه ابشر برب رحيم وشفيع مطاع من أنت ؟ قال أنا جويزه، قال: اللهم جزه الى النار، بحار الانوار 45: 13 ذكره الى (حتى مات) ونسب (اني اقدم على رب رحيم و شفيع مطاع) الى ابن حوزة، اعيان الشيعة 1: 604 وفيه اسمه عبد الله بن حوزه وذكره الى (كل شجرة حتى مات)، وقعة الطف: 21. (2) - في بعض الروايات مالك بن جويزة، وكلام الامام (اللهم جزه الى النار). (3) - الفتوح 5: 108. ________________________________________