[439] قال الامام عليه السلام: (نعم، يتوب الله عليك، ويغفر لك، ما اسمك) ؟ قال: أنا الحر بن يزيد. قال: (أنت الحركما سمتك امك، أنت الحر إن شاء الله في الدنيا والاخرة، إنزل). قال: أنا لك فارسا خير مني لك راجلا، اقاتلهم على فرسي ساعة وإلى النزول ما يصير آخر أمري ! قال الحسين عليه السلام: (فاصنع يرحمك الله ما بدالك). (1) وقال ابن اعثم: انه عليه السلام قال للحر: (يا اخي ان تبت كنت ممن تاب الله عليهم، ان الله هو التواب الرحيم). (2) (414) - 216 - قال ابن نما: رويت باسنادي ان الحر قال للحسين عليه السلام: لما وجهني عبيد الله اليك خرجت من القصر فنوديت من خلفي: أبشر ياحر بخير، فالتفت فلم ار أحدا، فقلت: والله ما هذه بشارة وأنا أسير إلى الحسين عليه السلام ؟ ! وما احدث نفسي باتباعك، فقال عليه السلام: (لقد أصبت أجرا وخيرا). (3) (415) - 217 - قاستقدم الحر امام اصحابة وخطب خطبة. وروي أن الحر لما لحق بالحسين عليه السلام قال رجل من بنى تميم يقال له يزيد ابن سفيان: أما والله لو لقيت الحر حين خرج لاتبعته السنان، فبينا هو يقاتل وإن فرسه لمضروب على أذنيه وحاجبيه وإن الدماء لتسيل إذ قال الحصين: يا يزيد هذا الحر الذي كنت تتمناه فهل لك به قال: نعم، فخرج إليه فما لبث الحر أن قتله ________________________________________ (1) - تاريخ الطبري 3: 32، الارشاد: 235 وليس فيه من قوله (يغفر لك)، الى قوله (والاخرة) الكامل في التاريخ 2: 563 وفيه الى قوله (ويغفر لك)، اللهوف: 43 وفيه (يتوب الله عليك فانزل) فقط، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2: 9 وفيه بدل (فاصنع ما بدالك) ان شئت فأت ممن تاب الله عليه وهو التواب الرحيم)، العوالم 17: 254 وفيه مثل الارشاد، وقعة الطف: 215 وليس فيه (يرحمك الله). (2) - الفتوح 5: 113. (3) - مثير الاحزان: 59، بحار الانوار 45: 15. ________________________________________